محمود صافي

270

الجدول في إعراب القرآن وصرفه وبيانه مع فوائد نحوية هامة

بحال من الفاعل المؤخّر العلماء . . . وجملة : « من الناس . . . مختلف . . . » لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة . وجملة : « يخشى اللّه . . . العلماء . . » لا محلّ لها استئنافيّة . وجملة : « إنّ اللّه عزيز . . . » لا محلّ لها في حكم التعليل . الصرف : ( جدد ) ، جمع جدّة اسم للطريقة ، وقال بعضهم هو مفرد بمعنى الطريق الواضحة وقد وضع المفرد موضع الجمع . . ووزن جدّة فعلة بضمّ فسكون ، ووزن جدد فعل بضمّ ففتح . ( بيض ) ، جمع أبيض زنة أفعل اسم للون المعروف أو صفة له ، والأصل في بيض أن يكون على وزن فعل بضمّ فسكون - مفرده أفعل - ثمّ كسرت الباء لمناسبة الياء فقيل بيض . ( حمر ) ، جمع أحمر زنة أفعل ، ووزن حمر فعل بضمّ فسكون ، الجمع القياسيّ للصفة التي على أفعل . ( غرابيب ) ، جمع غربيب ، اسم بمعنى الأسود الفاحم المتناهي في السواد ، وزنه فعليل بكسر الفاء ووزن غرابيب فعاليل . ( سود ) ، جمع أسود زنة أفعل ، ووزن سود فعل بضمّ فسكون ، والجمع قياسيّ شأنه شأن بيض وحمر . البلاغة 1 - الالتفات : في قوله تعالى « فَأَخْرَجْنا بِهِ » . فقد التفت عن الغيبة إلى التكلم ، لإظهار كمال الاعتناء بالفعل ، لما فيه من الصنع البديع ، المنبئ عن كمال القدرة والحكمة . 2 - التدبيج : في قوله تعالى « وَمِنَ الْجِبالِ جُدَدٌ بِيضٌ وَحُمْرٌ مُخْتَلِفٌ أَلْوانُها وَغَرابِيبُ سُودٌ » . والتدبيج : هو أن يذكر المتكلم ألوانا ، يقصد الكناية بها ، والتورية بذكرها ، عن